ابنا : واضاف المصدر: " ان هذا الموضوع ليس له اي علاقة بايران او علاقة باعضاء السفارة الايرانية لدى الكويت اطلاقا" . مؤكدا ان اتهام الجهاز القضائي الكويتي لايران بمثل هذه المزاعم يعتبر اجراء غير مسؤول ".
وتابع قائلا : " حينما طرحت المزاعم بشان كشف هذه الشبكة في العام الماضي، اعلنت وزارة الخارجية الايرانية انذاك ايضا عن احتجاجها بقوة على ذلك، وفي وقتها نفى المسؤولون الكويتيون ان تكون هنالك اي علاقة لايران بهذا الموضوع.
واكد المصدر: " ان طرح هذا الموضوع مجددا بعد مضي عام على ذلك امر يثير تساؤلات ويتضمن اهدافا خاصة ".
والجدير بالذكر ان الحكومة الكويتية تواجه ضغوطا كبيرة من السفارة الامريكية ومن التيار الوهابي السلفي المتشدد الذي يمثل راس حربة للمخابرات السعودية للضغط على السلطات الكويتية ، حتى ان اسقاط رئيس الوزر اء الشيخ ناصر محمد الاحمد يعتبر هدفا استراتيجيا للسعودية ، ويسعى لتحقيق هذا الهدف نواب مزدوجي الجنسية ، يحملون الجنسية الكويتية بينما اصولهم وجنسياتهم السابقة هي جنسيات سعودية ، وفي طليعة هؤلاء، النواب هايف المطيري ووليد الطباطبائي والحربش .
وهذا التيار السعودي المتغلغل في العميلة السياسية وفي اجهزة الاعلام كصحيفتي السياسة والوطن ، هو الذي يقود حملة اعلامية وسياسية شرسة للايقاع بين الكويت وايران وتشويه مواقف الاخيرة ، وتصويرها بالعدو رقم واحد لدول المنطقة وشعوبها ، في محاولة للتغطية على المشروع الاسرائيلي السعودي الذي بات تحالفه مكشوفا وواضحا ويتفق كل من قادة الكيان الاسرائيلي وقادة السعودية على بذل كل الجهود الاعلامية والسياسية لتصوير ايران وثورتها عدوا للمنطقة وشعوبها ، واستبداله بالخطر الحقيقي ، المتمثل بالتغلغل الاسرائيلي للمنطقة وعقد اتفاقيات سرية وعلنية مع عدد من هذه الدول ،في مجال الامن والمخابر ات والجيش ، كما تم ذلك بين حكومتي الاماراتية والبحرينية .
والجدير بالذكر ان حكومة الشيخ ناصر محمد قدمت استقالتها ظهر اليوم الخميس للتخلص من عدة استجوابات لوزرائها وفي مقدمتهم وزبر الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير الداخلية ووزيرالاعلام الذين رضخوا لضغوط من التيار السعودي الوهابي وتورطوا بتصريحات ومواقف طائفية لصالح الاحتلال السعودي للبحرين وصمتهم على محاولات الاثارة الطائفية التي تقودها صحف وقنوات فضائية موالية للسعودية وبعضها مرتبط بجهاز المخابرات السعودية ، ومن بينها صحيفتي الوطن والسياسة وقناة " سكوب " التي بدأت سياسة اعلامية طائفية وسياسية مؤيدة للغزو السعودي للبحرين وتهاجم الكويتيين الشيعة وتهاجم الشعب العراقي في برامجها الحوارية تهدف لاحداث حريق طائفي في الكويت والمنطقة وهو مشروع امريكي - اسرائيلي - سعودي .
انتهی/158